ختام اللحامممثلة لبنانية مولودة في 25 كانون الأول/ديسمبر عام 1957 في مدينة بعلبك. إنها من أكثر ممثلات جيلها حضوراً على الساحة الفنية، غالباً ما يتم اختيارها للعب دور الأم في المسلسلات. شهرتها تعود لأكثر من 35 عاماً، تأثرت بشقيقها في حبها للفن، والذي كان ممثلاً في إحدى الفرق المسرحية.
حياتها
بدأتختام اللحاممسيرتها المهنية في العمل كخبيرة ماكياج للممثلين خلف الكواليس في تلفزيون لبنان خلال فترة الثمانينات. بعد عودتها من سوريا إلى لبنان عند إنتهاء الحرب اللبنانية، درست في معهد التجميل شارمران لمدة سنة ونصف السنة. مهنتها كخبيرة تجميل أكسبتها معرفة قراءة الوجوه وأهمية التركيز على تعابير الوجه في المشهد التمثيلي.
عرض عليها التمثيل بالصدفة عندما اعتذرت ممثلة عن دورها في مسلسل "قالت العرب"، شجعها زوجها وشقيقها لخوض غمار التمثيل وهكذا بدأت مسيرتها عام 1986، رغبة منها في إنقاذ حلقة تلفزيونية.
مشوارها الفني ومسلسلاتها
ممثلة محترفة بدأت بالعمل في المسلسلات إلى جانب الممثلين صلاح تيزاني وأنطوان كرباج. اشتهرت بأدائها دور الأم ابتداء من التسعينيات فكانت الأم العصامية، الحنونة، القاسية، المربية.
برعت في دور الأم في مسلسل "لونا" الذي لاقى نجاحاً كبيراً وهو من بطولة الممثلة نادين الراسي وإخراج سمير حبشي. المسلسل مستوحى من قصة حقيقية حصلت في منطقة الشمال لأب باع إبنته، والعمل من كتابة كلوديا مرشليان.
تترك أثراً كبيراً في المسلسلات التي تشارك فيها، وهي لا تحصى ولا تعد، أبرزها: مؤخراً شاركت في 2022 في للموت 2، و"بكير" إذ لعبت دور جارة امرأة معنفة أدتها الممثلة اللبنانية كارول الحاج، المسلسل من النوع الاجتماعي يهدف الى التوعية الى قضية العنف الاسري وتزويج القاصرات، لعبتختام اللحامدور الجارة الانسانية العطوفة، التي تحب جارتها المعنفة وتحمل سرها.
شاركت في عدة أجزاء من مسلسل "الهيبة"، الذي كان له انتشاراً واسعاً في العالم العربي. عام 2018 تألقت في دور الام في مسلسل "طريق"، حيث لعبت دور أم الممثلتين نادين نسيب نجيم وزينة مكي وعاشت معهما ضغوط الحياة التي تتعرض لها الام العاملة.
لعبت أدواراً في العديد من المسلسلات التي حققت نجاحاً كبيراً منها "إم البنات"، "نص يوم"، "روبي"، "متر ندى"، "عصر الحريم"، "السجينة"، "بين بيروت ودبي"، "إبنة المعلم" وغيرها من المسلسلات والأفلام حتى أصبحت رقماً صعباً في الدراما اللبنانية يسعى وراءها المخرجون والكتاب نظراً لقدرتها على أداء الأدوار المتنوعة.
نظرتها الى الممثلين من أبناء جيلها والجيل الجديد
تعتبرختام اللحامأن الممثلين والممثلات من أبناء جيلها يمتلكون موهبة جيدة لكنهم يعانون مثلهم مثل الشعب من عدم اهتمام الدولة التي لا تقدم شيئاً لمواطنيها، أما جيل الشباب فترىختام اللحامأنهم يعملون بجدية ويحاولون تطوير أنفسهم وهذا أمر واعد بالنسبة لمستقبل الدراما اللبنانية.
الجوائز التي حازت عليها
حازت الممثلةختام اللحامعام 2019 على جائزة موركس دور عن مجمل مسيرتها الفنية، وهي تعتبر هذا التكريم نوعاً من الدعم المعنوي الذي يدفع الممثل إلى التمكن من قدراته والعمل على ذاته للوصول الى الأفضل.
حياتها العاطفية
تحاول الممثلة اللبنانيةختام اللحامالفصل بين حياتها الشخصية وحياة الشهرة والأضواء، الا أنها متزوجة ولم ترزق بأولاد. أهم ما تقوله الممثلةختام اللحامعن موهبتها، هي أنها تؤدي الشخصيات بعفوية وكما تشعر بها. تعتبراللحامأنها نجمة في كل أدوارها ولا تعتبر أدوارها ثانوية، لأن لكل دور خصوصيته.
تملكها الرعب لحظة وقوفها أمام الكاميرا للمرة الأولى، لكنها منذ البداية شعرت أنها محترفة وهكذا اعتبرت نفسها دائماً.



























